|
اكد سماحة الدكتور احمد بدر الدين حسون المفتى العام للجمهورية وقداسة الكاثوليكوس ارام الاول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للارمن الارثوذكس والمطران المناضل هيلاريون كبوجى النائب البطريركى لكنيسة الروم الكاثوليك، مطران القدس فى المنفى ان سورية هى مهد الشرائع السماوية الثلاث ومنها انطلقت لتنشر السلام والمحبة فى العالم اجمع .
واشار سماحة الدكتور حسون وارام الاول وكبوجى خلال اللقاء الى اهمية ودور رجال الدين فى بناء الانسان والى نشر ثقافة الحوار والتسامح بدل النزاع والخلاف .
ولفت سماحة المفتى العام للجمهورية الى ما تعيشه سورية من لحمة وطنية جماهيرية بمناسبة الاستفتاء على ولاية دستورية جديدة للسيد الرئيس بشار الاسد الذى احب الوطن فبادله الوطن حبا بحب.
واشار قداسة الكاثوليكوس الى ان سورية استقبلت الارمن وأوتهم وعاشوا فيها بين اهلهم وأحبتهم بأمان واطمئنان موفورى الكرامة .واضاف ان الارمن هم سفراء لسورية فى كل مكان فى العالم يحلون فيه وهم سوريون يعيشون حقيقة الاخاء والتسامح والوحدة الوطنية فى سورية واقعا يؤكد ان سورية ارض امتدت لتحضتن الانسان مهما كان دينه .
ولفت قداسته الى انه تم وضع حجر الاساس لمدرستين ومكتبة تابعة للكنيسة الارمنية فى حلب وكذلك لبناء كنيسة فى القامشلى وهذا يؤكد ان التراث الارمنى جزء اساسى من التراث العربى والثقافة العربية وطريقة التفكير متماثلة مع طريقة التفكير العربية والفلسفة العربية بحد ذاتها.
من جانبه قال المطران كبوجى ان سورية هى وطن جميع العرب والارض التى انطلقت منها المسيحية لتنشر النور والسلام فى ارجاء الارض وهى الارض التى يعيش فيها المسيحيون موفورى الكرامة والحرية مؤكدا ان سورية ازدادت ازدهارا بقيادة السيد الرئيس بشار الاسد وهى التى احتضنت الجميع ومنحتهم الامن والاطمئنان والحرية .
وحضر اللقاء مطارنة الارمن فى كل من طهران ولبنان وحلب .
المصدر: وكالة الأنباء السورية (سانا)، 26 مايو / أيار 2006
http://www.sana.org/ara/2/2007/05/26/120189.htm
الصورة: من لقاء سابق جمع بين مفتي الجمهورية والكاثوليكوس آرام في حلب بتاريخ 19 مايو / أيار 2007 |