ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: عمارة
الكنائس الأرمنية في سوريا

2006-08-17 09:57:44

 

 

 

 

 الكنائس الأرمنية في سوريا

 

                                 كنيسة الأربعين شهيد في حلب

 

 

تعتبر مأثرة الكتاب المقدس المكتوبة في حلب عام 1355 الوثيقة الأولى التي تؤكد تواجد الطائفة الأرمنية في حلب. وقد كتبها أحد الكتبة رجال الدين ويدعى هوفانيس ويبدو أنه كان الأب الروحي للطائفة.

تم ذكر كنيسة الأربعين شهيد لأول مرة عام 1476 بالتوافق مع كنيسة السيدة العذراء في مأثرة الكتاب المقدس المزينة بالصور الذي كتبه الأب ميليكسيت في حلب.

سميت الكنيسة لذكرى الذين استشهدوا من أجل دينهم المسيحي في القرن الرابع في (سيباسديا) وقد شيّد ضريح لهم على طريق (أرزروم) حيث كان قد هدم لاحقاً حتى عام 1920.

أما البيت الروحي التابع للقدس فقد بني عام 1624 بقرب كنيسة الأربعين شهيد كبيت أو نزل للحجاج الأرمن وهو الدليل القاطع على تواجد الأرمن في حلب بأعداد كبيرة.

ويروى أن موقع كنيسة الأربعين شهيد وكنيسة العذراء كان في سابق الأزمان مقبرة للمسيحيين الى جانب دير صغير.

وكانت مقبرة الأرمن تلك قد وجدت منذ القرن الرابع عشر وحتى عام 1579 في محيط كنيسة الأربعين شهيد. وثم خصص قسم منها كمقبرة قديمة في باحة الكنيسة ولاحقاً أصبحت مكاناً لأضرحة رجال الدين والأعيان.

حتى تاريخ 1500 كانت تعتبر الكنيسة ديراً ومصلى، تستقبل 100 مؤمن فقط. وكانت المائدة المقدسة تظهر بشكل متواضع تحت قوس ترابي حيث يتوضع جرن العمادة الى يمينه.

في الأعوام، 1499-1501 تم توسيع الكنيسة الى الجهة الشرقية-الغربية بتبرع من الريس السيد يسايي. وهناك مخطوط يؤكد على ذلك اكتشفه مطران الأبرشية سورين كاتارويان في نيسان عام 2000. وهو معروض اليوم في الخزينة (زاريهيان) في باحة الكنيسة.

وتعتبر كنيسة الأربعين شهيد الكائنة في حي الصليبة في حلب منذ القرن الرابع عشر وحتى اليوم مقراً للمطارنة وكانت سابقاً مقراً للكاثوليكوس حيث كان يتم فيها مراسم رسم الكاثوليكوس والمطران. ففي عام 1664 تم رسم المطران يغكازار عنتابي على يد كاثوليكوس (سيس) خاتشادور كاغاداتسي الثالث (1657-1677)، وكذلك تم طقس كنائسي لمباركة الزيت المقدس (الميرون) عام 1849 على يد كاثوليكوس (سيس) ميكايل أتشاباهيان الثاني (1832-1855) وعلى يد كاثوليكوس (سيس) ساهاك خابايان الثاني في 23 أيار 1923. إضافة الى أن الدير القديم للكنيسة أضحى مكاناً لأضرحة الكثالكسة والمطارنة وأعيان الكنيسة. وهناك يرقد عدد من الكثالكسة أمثال أزاريا تشوغايتسي (1601) من كرسي (سيس) المقدس وبدروس كاركاريتسي (1608) ومكرديج كيفيزيان (1894) وبابكين الأول أتوراكيتس (1936) . وتم نقل رفاة الأخير بتاريخ 29 ايلول 1966 الى ضريح (زاريهيان) في أنطيلياس بطلب من الكاثوليكوس خورين الأول.

وفي عام 1499-1500 وبتبرع من أعيان الطائفة الريس السيد يسايي، تم بناء ( البوابة الملكية) أي المطرانية في باحة الكنيسة التي وصفها لأول مرة الرحالة سيميون ليهاتسي عام 1616. كما وأضحت المطرانية التي تم توسيعها فيما بعد مقراً مؤقتاً لكثالكسة (سيس) وازدهرت فيها مدرسة للفن والعلوم المشهورة في حلب وتدعى (تاسادون) (في القرنين السادس عشر والسابع عشر).

تم إعادة بناء كنيسة الأربعين شهيد عام 1616 وتوسيعها الى الجهة الجنوبية الغربية بتبرع من الأمير بيديك خوجا تشيليبي وهو من شريحة أمراء أرمن حلب، بإشراف شقيقه خوجا صانوص تشيليبي بحضور كاثوليكوس كيليكيا هوفانيس عنتابي ورئاسة المطران خاتشادور كاركاريتسي. وقد أشير الى توسيع الكنيسة الثاني في نسخة الكتاب المقدس المكتوبة في حلب من قبل ليهاتسي فارتان والمزينة من قبل أمتيستي إسرايل.

وتوجد هذه النسخة التي أهداها خوجا صانوص تشيليبي الى الكنيسة عام 1624 في مجموعة المخطوطات الأرمنية في المكتبة البريطانية في لندن.

من الجدير ذكره أنه خلال توسيع الكنيسة في المرة الثانية تم الاحتفاظ على الدير والقسم الذي بناه الريس السيد يسايي. وعلى الرغم من أن سيميون ليهاتسي قد ذكر في مذكراته أن الكنيسة المحدثة لها قبة، إلا أن الكنيسة لا تملك قبة حالياً.

وبذلك، كانت الكنيسة تتعرض للترميم والتحديث على الدوام. وفي عام 1733 تم وضع كرسي المطران في القسم اليميني.

تم تحديث الأيقونات في عهد المطران كابرييل سيباسداتسي (1762-1768) ، حتى أيقونة المائدة المقدسة التي لا تقدر بثمن (1720) تم ترميمها عام 1768 وأعيد تدشينها. وفي عهد المطران سيميون (1796-1818) جرى ترميم عام للكنيسة وبتبرع المؤمنين تم تزيين الكنيسة أيضاً. وفي عام 1834 قام المطران مرقس (1829-1837) بترميم شامل للكنيسة أما في 1845 فقد تم تحديث الباحة والجدار الخارجي في عهد المطران بيكوغوس كوليسينيان (1844-1855).

وفي عام 1874 تم إضافة الشعرية (العليّة) الى الكنيسة حسب ما كتب على المدخل اليميني من الكنيسة.

وفي عام 1888 تم بناء جرن العمادة في الجدار الشمالي من الكنيسة.

لقد تم ترميم وتحديث الكنيسة مرات عدة خلال القرن العشرين وخاصة في النصف الثاني منه.

لم تشمل الكنيسة على جرسية حتى عام 1911. وقد تم بناؤها عام 1912، كما تم إضافة الجرسية الرئيسية عند الكاثوليك عام 1929، بتبرع من رزق الله جورج طحان المقيم في البرازيل. حيث ذكر كل ذلك في نسخ من كتب حيث أشير الى أسماء المتبرعين.

تم إعادة بناء الهيكل الرئيسي الموجود في وسط الكنيسة بطابع أرمني عام 1965 في عهد المطران غيفونت تشيليبيان، صممه ونفذه المهندس كيفورك إيمنيان من بيروت. وتم إعادة بناء الموائد اليمينية واليسارية بطابع أرمني عام 1985 بتبرع من مانويل ماهسيريجيان من حلب، صممها ونفذها المهندس سركيس بالمانوكيان. وفي عام 1993 تم بناء المذبح في كنيسة القديس سركيس بتبرع من د. كارو ناربيكيان من حلب.

وفي 28 أيار 1989، تم وضع نصب تذكاري لشهداء المجازر في الجهة الشمالية من باحة الكنيسة، بتبرع من الأخوة كارو وديران كلجيان من حلب. صممه المهندس سركيس بالمانوكيان ونفذه المهندس كيفورك يراميان من حلب.

وفي عام 1992 تم تحجير الجدار بتبرع من السيدة أراكسي فتال من حلب. وفي عام 1955، تم ترميم الدير القديم بطابع أرمني بتبرع من هراتش هاكوبيان وابنه، صممه المهندس سركيس بالمانوكيان ونفذه المهندس كيفورك سركيس. تم تدشين المائدة المقدسة رسمياً في 23 ايلول 195 على يد مطران الأبرشية سورين كاتارويان.

وفي 6 تشرين الأول 1996 ، تم وضع نصب تذكاري لذكرى شهداء (دارون) في الجهة الشرقية من الباحة بتبرع من جمعية دارون دوروبيان، صممه المهندس فيكين بيرتيزيان ونفذه الأخوة الفنانان مكرديجيان من أرمينيا.

وتشمل الكنيسة أيضاً على المطرانية القديمة ومركز مدارس الأحد لكنيسة الأرمن وقاعة (نيكول أغباليان) للجمعية الثقافية (هامازكايين) وقاعة (أفيديس أهارونيان) ومدرسة هايكازيان للبنات.

من الجدير ذكره، أنه في الفترة ما بين من يوم الأحد الواقع في 6 تشرين الثاني 1932 ويوم الأحد في 13 منه تم الاحتفال بذكرى مرور 300 عاماً على إعادة ترميم الكنيسة (1616) في عهد المطران أردافاست سورمييان. وضمن احتفالات ذكرى مرور 1700 عاماً على اعتناق المسيحية رسمياً في أرمينيا، تم الاحتفال بالذكرى 500 لتوسيع الكنيسة (1500) برعاية الكاثوليكوس لبيت كيليكيا أرام الأول ورئاسة مطران الأبرشية سورين كاتارويان في 26 نيسان 2000.

وخلال الـ 500 سنة الماضية، أضحت كنيسة الأربعين شهيد بتاريخها ورسالتها شاهداً حياً على إيمان الأرمن في حلب وآلامهم وازدهارهم ونهضتهم وإبداعاتهم.

وفي كل عام، يتم الاحتفال باسم الكنيسة بشكل رسمي.

 

+ +  + +

من الملفت للنظر ما وصلنا من الصلبان الحجرية والأضرحة المتوضعة على الجدار اليميني من مدخل الكنيسة.

يمكن ترقين تاريخ الصلبان الحجرية من عام 1452 حتى عام 1604، أما الأضرحة من عام 1605 حتى عام 1934.

ونذكر أنه إضافة الى نماذج فن ميلكيت، فإن مجموعة الأيقونات تضم نماذج مميزة بطابع الرسم الأرمني التي تبرهن على وجود مدرسة فريدة للفن الأرمني في القرون 15-18 في حلب. وقد تم ترميم معظم الأيقونات خلال الأعوام 1993-1997، بمبادرة من مطران الأبرشية سورين كاتارويان ومن قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا.

ومن الكنوز التي تضمها كنيسة الأربعين شهيد الأثاث والكتب والأغراض المصنوعة بمستوى رفيع من الفن التطبيقي ولا تقدر بثمن. وبذلك، وإضافة الى أن حلب تملك مقومات الثقافة العربية فإنها نجحت في الاحتفاظ على الطابع الأرمني، على اعتبار أن حلب هي من أقدم المدن التي عاش فيها الأرمن وقد التقت فيها إبداعات تميزت بقيم وأذواق فنية مختلفة أتت من أماكن مختلفة وتابعت تقاليدها في حلب ، وقد تشكل الحرفيون الأرمن في حلب من (نور تشوغا) (أصفهان) وأرمينيا وكيليكيا.. وتضم نماذج مدهشة من الفن أهداها الحجاج الأرمن الى الكنيسة عند زيارتهم حلب.

 

في باحة الكنيسة

 

الصلبان الحجرية

من اليسار الى اليمين: الصليب الحجري الأصفر (عام 1602)

الى جانبه من اليمين صليب حجري أبيض من الرخام (عام 1452)

الصليب الحجري الكبير (عام 1591)

الى يمين الصليب الثالث: صليب حجري أبيض من الرخام (عام 1503)

 

الأضرحة

ضريح الكاثوليكوس أزاريا تشوغايتسي (1601)

ضريح الكاثوليكوس مكرديج كيفسيزيان (1894)

 

الأيقونات داخل الكنيسة

إن التأثير بالطابع الأوروبي الملاحظ على الوجوه أتت حسب الطلب .

1-     (القديسة العذراء) لوحة زيتية على القماش 68*56 .

- وتمثل العذراء بين الغيوم وعلى صدرها يظهر اليسوع الطفل من بين غيمات مضيئة على طريق من النور. وفي عام 1992 تم وضع إطارها بتبرع من هوفسيب ماركاريان من حلب، صممه ونفذه المهندس كيفورك سركيس من حلب.

2-     (العذراء محاطة بالرسل 12)، نهاية القرن الثامن عشر. لوحة زيتية على القماش 80*70.

- بطابع أرمني لفنان أرمني مجهول، تم ترميمها عام 1995 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا.

3- (سجود المجوس) لوحة زيتية على القماش، 152*110 .

- بطابع أرمني لفنان أرمني مجهول، يبدو أنها رسمت عام 1750 ورممت عام 1892. وتم ترميمها عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. المرجع غير مقروء.

4- (سجود المجوس) لوحة زيتية على القماش، 134*112 .

- على الأغلب من القرن السابع عشر. ويزين الأيقونة هيكل كنيسة الأربعين شهيد.

5- (معمودية المسيح) لوحة زيتية على القماش، 90*66 .

- على الأغلب من القرن السابع عشر من قبل رسام مجهول. تم ترميمها عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا.

6- (معمودية المسيح) ، جرجس حنانيا، عام 1756، حلب، من الخشب، 105*86 .

- رسمت بفن رسم الأيقونة، إنها من فن ميلكيت، بتأثير طابع بيزنطي إلا أنها تحمل طابعاً أرمنياً أيضاً. تم الاحتفاظ بمرجعها.

7- (العذراء مع الطفل يسوع) ، جرجس حنانيا، عام 1729، من الخشب، 126*46.

- رسمت بفن رسم الأيقونة، إنها من فن ميلكيت، ورممت عام 1768. وتم الاحتفاظ بمرجعها.

8- (الدينونة الأخيرة) ، نعمة الله ابن يوسف المصور، عام 1703، لوحة زيتية من القماش، حلب، 600*400.

- هذه الأيقونة الكبيرة من فن ميلكيت، تم الاحتفاظ بمرجعها.

9- (القديسة العذراء) ، عام 1741، حلب، لوحة زيتية من القماش ، 283*173.

- تشمل الأيقونة على تأثيرات مدارس فنية أرمنية وعربية وايطالية. تم الاحتفاظ بمرجعها.

10- (رقاد القديسة العذراء) ، 1717، لوحة فنية على القماش، 175*141 .

- إنها من أعمال رسام أرمني مجهول. رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. تم الاحتفاظ بمرجعها.

11- (العذراء مع الطفل يسوع) ، 1669، لوحة زيتية على القماش، 145*115 .

- إنها من أعمال رسام أرمني مجهول. تم الاحتفاظ بمرجعها.

12- (والدة يسوع المرضعة)، دير مكرديج، 1663، حلب، لوحة زيتية على القماش، 118*96 .

- رممت أول مرة عام 1752 من قبل جرجس حنانيا وتحمل تأثير فن ميلكيت. رممت مرة ثانية عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. تم الاحتفاظ بمرجعها.

13- (القديس يوحنا المعمدان) ، جرجس حنانيا، 1720، حلب، لوحة من الخشب، 76*39 .

- رسمت بفن رسم الأيقونة، رممت عام 1768. تم الاحتفاظ بمرجعها.

14- (القديس يوسف) ، جرجس حنانيا، 1720، حلب لوحة من الخشب، 76*39.

- رسمت بفن رسم الأيقونة، رممت عام 1768.

15- (والدة يسوع صانعة المعجزات مع الطفل يسوع)، القرن السابع عشر، لوحة زيتية من القماش، 175*111 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول، متأثرة بفن ميلكيت. تم الاحتفاظ بمرجعها.

16- (والدة يسوع المرضعة)، القرن السابع عشر، لوحة زيتية من القماش، 114*80 .

- يبدو أن هذه اللوحة تتبع مدرسة النهضة.

17- (القديس يحيا)، القرن السابع عشر، من الخشب، 117*97 .

- رممت عدة مرات، وكان آخر مرة عام 1826. تم الاحتفاظ بمرجعها.

18- (مريم العذراء على العرش مع الطفل يسوع)، 1807، لوحة زيتية من القماش، 152*137 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول، رسمت بطابع أرمني بحت. رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا، تم الاحتفاظ بإطار الأيقونة المرصع بالذهب والمرجع.

19- (القديس كيفورك القائد)، حنانيان ابن نعمة الله المصور، 1717، حلب، من الخشب، 136*99 . – رسمت بفن الأيقونة، وهي من فن ميلكيت. تم الاحتفاظ بمرجعها.

20- (مريم العذراء على العرش مع الطفل يسوع) ، 1212، حلب، لوحة زيتية على القماش، 120*111 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول. رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. تم الاحتفاظ بإطار الأيقونة المرصع بالذهب ومرجعها.

21- (المسيح على الصليب)، من القرن التاسع عشر، حلب، لوحة زيتية على القماش، 76*56 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول. رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا.

22- (القديس نيرسيس)، من القرن السادس عشر، لوحة زيتية على القماش، 149*120 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول. تبين الأيقونة الطابع الفني للقرون 16-17-18 المتميز بالطابع الكلاسيكي لمدرسة النهضة. أما صور الوجوه فتحما طابعاً أرمنياً. رممت عام 1792 وعام 1944 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. تم الاحتفاظ بمرجعها.

23- (قيامة المسيح)، من القرن التاسع عشر، لوحة زيتية على القماش،  76*56.

-   من أعمال رسام أرمني مجهول، رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان.

24- (إهداء معبد يسوع)، 1822، حلب، لوحة زيتية من القماش، 89*71.

-  من أعمال رسام أرمني مجهول، رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان. تم الاحتفاظ بمرجعها.

25- (القديس كريكور المنور) ، من القرن السابع عشر، لوحة زيتية على القماش، 128*23 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول، يبدو أنها رسمت في القرن السابع عشر، في حلب أو القدس. رممت في نهاية القرن الثامن عشر وثم رممت من قبل الفنان أنترانيك أندونيان. تم الاحتفاظ بمرجعها.

26- (القديس بوغوض والقديس بيدروس)، مراد، 1775، لوحة زيتية على القماش، 104*81 .

- رسمها الفنان الأرمني مراد. إلا أن الطابع في الأيقونة أوروبي. رممت عام 1994 من قبل أنترانيك أندونيان. تم الاحتفاظ بمرجعها.

27- (قطع رأس يوحنا المعمدان)، 1740، من الخشب، 114*93.

- رسم عليها مشهد قطع رأس القديس. تم الاحتفاظ بمرجعها.

28- (القديسين الأربعين شهيد)، القرن السابع عشر، لوحة زيتية على القماش، 250*175 .

- رممت الأيقونة عام 1826. تم الاحتفاظ بمرجعها. وفي عام 1983 تم إقامة هيكل الأيقونة بتبرع من هوفانيس دباغ.

29- (القديس ميناس القائد)، الأب دير مكرديج، 1660، حلب، لوحة زيتية على القماش، 151*117 .

- قسم من مرجعها غير مقروء. وفي عام 1916 تم إقامة هيكل الأيقونة، بتبرع من زافين مكريان من حلب، صممه ونفذه كيغام خريكيان.

 


 

العمارة المحفورة تحت الأرض في كنيسة الأربعين شهيد في حلب

 

عرفت مدينة حلب، منذ القدم، كونها من أهم مراكز الالتقاء للتجار، ومركز الأحداث السياسية في الشرق الأوسط، بناء على موقعها الجغرافي. فكافة الطرق مرت من حلب مروراُ من الشمالى الى الجنوب، ومن الشرق الى الغرب وبالعكس. ومن هنا مرت سريّات ديكران الكبير وتجار زمان ولاحقاً قوافل الحجاج المسيحيين.

ويعتقد أن الطائفة الأرمنية استقرت في حلب بعد القرن العاشر وخاصة بعد سقوط مملكة كيليكيا الأرمنية. وعلى ما يبدو فإن أقدم نصب تذكاري أرمني هو كتاب الفرض الكنسي للملك أوشين، المؤرخ بتاريخ 1319 والذي اكتشف في كنيسة الأربعين شهيد في حلب.

وحسب رئيس الأساقفة سورمييان أسست طائفة الأرمن الصغيرة في حلب عام 1353.

ويعود أول ذكر تاريخي لكنيسة القديسة العذراء الى عام 1429.

كان أساس كنيسة الأربعين شهيد ديراً استخدم لاحقاً كضريح لأزاريا تشوغايتسي (1601) وبدروس كاركاريتسي (1608) وغيرهما. وفي عام 1616 عمل الأمير تشيليبي على بناء المعبد الحالي بإشراف قريبه. 

برأي رئيس الأساقفة سورمييان استخدم الطابق الأرضي من المعبد كملجأ وأحياناً مسكناً بارداً في أيام الحر للكثالكسة والمطارنة والرهبان. وحسب وصفه يقول " منحوتة في صخرة وفي الواجهة يظهر ليوانين على ارتفاع متر واحد".

ويعتقد الاختصاصي في علوم الآداب د. محمد أسعد طلاس أن كنيسة الأربعين شهيد قد بنيت في القرن الحادي عشر، بناء على شهادة الرهبان. وحسب كتابات الأحجار المتوضعة على بابي الكنيسة فإن الكنيسة قد رممت في المرة الثانية عام 1452. وحسب رأيه أيضاً، فإن الكنيسة قد بنيت فوق بقايا كنائس بيزنطية حيث يمكن الدخول اليها من فتحة صغيرة في الكنيسة.

ويمكن الدخول الى غرفة محفورة تحت الأرض من فتحة 35*35 الموجود في القسم الغربي الداخلي لكنيسة الأربعين شهيد، حيث يقودنا الى سطح الغرفة الجوفية عبر أدراج داخل صخرة. ويوجد هذا المسكن المحفور في الصخرة داخل صخرة مجبول بالطين. ونجد بعد الأدراج مدخلين حيث يقودنا من الناحية الشمالية الى قاعة. وعلى طول قعر الجدار الجنوبي من القاعة يوجد حفر نصف دائرية بمختتلف القياسات يبدو أنها كانت مكاناً لحفظ المؤن. وأكبر حفرة بينها تبلغ متراً و9 أمتار في العمق كانت عبارة عن بئر. وعلى جدار البئر يوجد فتحات 20*20 كانتت عبارة عن أدراج لتنظيف البئر.

أما على الجدار الجنوبي فهناك جوف حجري في منتصفه.

وفي الجدار الشمالي من القاعة يوجد جوف غير منتظم، أما في منتصف الجدار نفسه فنجد جوف على شكل قوس تبدأ بارتفاع 65 سم عن الأرض، حيث تحتل مكاناً مميزاً بشكلها. فشكلها له طابع الهيكل المسيحي وتوحي الحفر المتوضعة على جدارها الداخلي الى أماكن توضع العتلة في عصر الزيوت التي نجدها في الهندسة المسيحية السورية القديمة، حيث لا يستخدم القوس. ويوحي شكله أيضاً الى الأَضرحة المسيحية السورية القديمة.

يبرز القسم الشمالي من الجدار الشرقي للقاعة نحو الشرق، وهو أخفض من مستوى القاعة وبموقعه هذا يتوضع تقريباً تحت الهيكل الشمالي-الشرقي من كنيسة الأربعين شهيد. أي أنه لم تجري هنا أية طقوس دينية لأن الطقوس تجرى في القسم الشرقي.

ويوجد في القاعة العامة من المسكن المحفور في الصخرة عدد من الجدران الحجرية الإضافية والتي حسب رئيس الأساقفة سورمييان كانت تستخدم كدعامات للكنيسة العلوية.

تضاء القاعة عبر فتحتين من الأعلى، إحداها في أعلى البئر والأخرى في سقف الجدار المواجه لها. والاثنتان مغطاة بقعر كنيسة الأربعين شهيد.

ويتصل القسم الشرقي من المسكن المحفور تحت الأرض بالقسم الغربي بمدخل مستقل يمكن النزول اليه عبر بضعة أدراج. يقع القسم المتوسط على قسمين . ننزل من القسم الأول الى الثالث (بعمق 150 سم) حيث يشمل على فتحتين من الجهة الشمالية والجنوبية. ننزل من الأولى الى فسحة دائرية وفيها مقاعد متتالية وهي القسم الأخفض في الطابق المحفور حيث يقع البئر أخفض منه. وقد تم حفر الصخرة من قعرها عمودياً متر واحد الى أعلى حيث تنحني لتشير الى مركزها وتنفتح نافذة اسطوانية تمتد الى أعلى. وحالياً هذه مغطاة أيضاً بقعر كنيسة الأربعين شهيد. أخذت الفسحة الداخلية شكلاً مخروطياً، وتضاء من مركزها من أعلى. يشبه شكل هذا القسم في الطابق المحفور البيوت الأرمنية القديمة التي كانت تكون محفورة أو نصف محفورة تحت الأرض، ويكون سقفها من التراب وتضاء من مركزها من أعلى.

ويقودنا الممر الثالث المفتوح من القسم المركزي الى قاعة صغيرة يوجد على جدارها حفرات عبارة عن مقعدين ، أما القسم الشمالي الغربي وهو فسحة بارزة على ارتفاع 50 سم عن الأرض غطاؤها مخروطي الشكل للإضاءة في المركز. 

استخدم مفهوم العمارة المحفور تحت الأرض في البلاد الشمالية للحماية من البرد، أما في البلاد الجنوبية فكانت معروفة للوقاية من حر الصيف. وبسبب تواجد حلب في منطقة جو معتدل فقد تم بناء العمارة المحفورة تحت الأرض للسكن بدء من (البيت الروحي) وحتى المعبد وبمساحة أوسع من قبل طوائف لها نشاطاتها الاقتصادية والدينية في مدينة حلب.

تم اكتشاف الكنائس المبنية على الأرض في حلب بعد القرن الخامس عشر مثل كنيسة العذراء وكنيسة الروم التي تقع بقربها وغيرهما.

 أما العمارة الجوفية في حلب بين (البيت الروحي) وكنيسة الأربعين شهيد وكذلك في المنطقة المتاخمة لها، فقد بنيت قبل القرن الثامن. فالتاريخ المرجّح لبناء الحفرة تحت المعبد هو القرون الثالثة والرابعة. و قد تم بناء الأبنية السكنية والمدنية لاحقاً. لقد قام ببناء الحفرة من قبل الطائفة الأرمنية أو قدسي ترك أثره على الأجيال المقبلة، وعلى أساسها تم بناء الدير ثم كنيسة الأربعين شهيد. ويوحي الطابع الثخين للقاعتين بالشكل المخروطي للحفرة البيوت الأرمنية القديمة .

 

 


 

كنيسة القديسة العذراء في حلب

 

بعد أن التجأ الأرمن الناجون من المجازر وأحداث ومآسي كيليكيا الى حلب، وعلى وجه الخصوص بعد أن أتى الأرمن من عنتاب والتجأوا في حلب، فقد باتت الكنيسة التاريخية للقديسة العذراء الموجودة في باحة كنيسة (الأربعين شهيد) الرئيسية مرجعاً روحياً لهم في فترة المحن. وكانت برعاية المطران هاروتيون يسايان والمجلس الملي.

وفي عام 1967 بالتعاون بين مجلس الكنيسة ومجلس مدرسة (كرتاسيراتس) تم شراء قطعة أرض لبناء الكنيسة والمدرسة في حي الفيلات الذي يقطنه الأرمن بكثرة.

تم وضع حجر الأساس للكنيسة رسمياً في 10 ايلول 1972 برعاية كاثوليكوس بيت كيليكيا خورين الأول وبرئاسة المطران داطيف ساركيسيان. وانتهت أعمال البناء عام 1982 (قام بوضع المخطط المهندس كيفورك كارجيجيان من بيروت ونفذه المهندس كيغام خريكيان) . أما في 1 أيار 1983 تم الاحتفال برسم الكنيسة رسمياً على يد كاثوليكوس بيت كيليكيا كاريكين الثاني (الذي أصبح لاحقاً كاثوليكوساً لعموم الأرمن) وبرئاسة مطران الأبرشية سورين كاتارويان كما تشهد على ذلك اللوحة الموجود على باب الكنيسة.

تملك هذه الكنيسة التي بنيت بطابع هندسي أرمني مائدة مقدسة (تبرع بها سوغومون تشاميتشيان) وجرن عمادة (تبرع بها هوفهانيس سيراداريان من حلب صممها ونفذها المهندس كيغام خريكيان) وكذلك قبة جرس وعليّة.

من الملفت للنظر، أيقيونة (العذراء وطفلها) التي تزين المائدة المقدسة التي رسمها الفنان الحلب دير مكرديج عام 1633 وأعيد ترميمها عام 1752 من قبل الفنان ميلكيت المعروف جرجس حنانيا.

في عام 1980 تم بناء النصب-النبع في الباحة الغربية (من قبل الأب زارماير هندويان لذكرى زوجته ماري هندويان).

وفي عامي 1986-1987 تم تحديث القاعة الداخلية والباحة المغلقة والتي تم تزيننها عام 1991.

وفي عام 1988 ، وبتكليف من المطران سورين كاتارويان تم وضع ضريح الأب زارماير هندويان على الجدار المقابل لمدخل القاعة الداخلية.

وفي عام 1993 تم وضع النصب التذكاري لشهداء المجازر في الجهة اليسرى من باب الكنيسة الرئيسي في الباحة (بتبرع من كريكور وميليني وسيلفا أرويان من حلب لذكرى عائلتهم، صممه المهندس سركيس بالمانوكيان ونفذه المهندس كيفورك أرسلانيان وقام بنحته ليفون غازاريان).

في عام 1988 تم تزيين الهيكل والقسم الداخلي من الكنيسة.

قام بتصميم كرسي المطران المهندس كيفورك يراميان ونفذه جورج بوينيريان من حلب.

وتضم الكنيسة مدرسة (كرتاسيراتس) والجمعية الثقافية (كرتاسيراتس) وقاعة (زوهراب كابريليان).

 


 

دير القديسة هريبسيمي في حلب

 

يقع دير القديسة هريبسيمي في حلب في المنطقة الشمالية – الغربية من مقابر الأرمن. وقد تم تدشين الدير رسمياً في 30 كانون الأول 1962 برئاسة المطران غيفونت تشيبيان، وقد تم بناؤها عام 1970 بتبرع من السيد كاريكين يغيايان من حلب.

تم تحديث الدير عام 1980 وكذلك في الأعوام 1988-1989. ويوجد فيه مائدة مقدسة منذ البداية.

في الجهة الخلفية من الدير يرقد ضريح الرهبان الذي شيّد في عهد المطران سورين كاتارويان، من تصميم المهندسة هوري بارصوميان من حلب وتنفيذ المهندس كيفورك سركيس.

وفي الجهة الشمالية –الغربية من الباحة وضع نصب شهداء المجازر والنصب التذكاري للمناضلين الخمس الذين استشهدوا في لشبونة، تبرع بها الأخوة كاسباريان –هوفسيب وكربيس وفيكين- من حلب، قام بالتصميم والتنفيذ المهندس أنترانيك ماركوسيان من حلب. وقام المهندس زافين بارداكجيان من حلب بتصميم بعض المنحوتات والتي تم افتتاحها الرسمي في 24 نيسان عام 1994.

 


 

كنيسة القديس كيفورك في حلب

 

 

تعتبر كنيسة القديس كيفورك في حلب أول كنيسة بنيت بعد فترة المجازر. بنيت عام 1923 في حي سليمان الحلبي، منطقة مخيمات الأرمن، وكانت في البداية تدعى كنيسة الصليب. وثم في عام 1936 ، وبعد أن أزيلت المخيمات بنيت الكنيسة من جديد في حي الأرمن (الميدان) عام 1937 باسم القديس كيفورك التي لم تكتمل حتى عام 1955.

ففي عام 1955، أعيد بناء الكنيسة بطابع أرمني في عهد المطران زاريه باياسليان (كاثوليكوس بيت كيليكيا لاحقاً) وشيّد رسمياً في 25-26 ايلول 1965 على يد المطران غيفونت تشيبيان.

يوجد في الكنيسة ثلاثة هياكل وشعرية وجرسية وجرن العمادة.

بنيت الهياكل عام 1957 (الهيكل الكبير بتبرع من مورين وشاكي كالندريان والهيكل اليميني بتبرع جورج-نيرسيس وأروسياك خانزوغيان والهيكل اليساري بتبرع من كارنيك-نيرسيس وزاريه خانزوغيان)

تم بناء بيت الجرس عام 1985 (بتبرع من عائلة سمباط إيكيزيان وكربيس كابونيان من حلب، وقد صممته ونفذته المهندسة فيرجين داراكجيان من حلب).

في عام 1986 تم إنشاء هيكل أيقونة القديس كيفورك القائد، وفي عام 1987 هيكل أيقونة العذراء (بتبرع من السيد كيفورك أسدوريان وزوجته المقيمين في أمريكا) وفي عام 1987 جرن العمادة ( بتبرع من ناظار ناظاريان من حلب).

من الملفت للنظر الأيقونات الكبيرة للقديسين في معركة فارتان (عام 1988 من أعمال الفنان فيكين بيرتيزيان كم حلب) والقديسين المترجمين (تبرع عائلة جوكجوكيان).

في شباط عام 1990، أقيم في الجهة الشرقية من الباحة نصب تذكاري لشهداء مجزرة (مرعش) (تبرع السيد أبراهام كوتوجيان وعقيلته المقيمين في أمريكا، صممه الفنان فيكين بيرتيزيان من حلب ونفذه المهندس كيفورك يراميان من حلب).

وفي 23 نيسان 1994، وبدعم من (جمعية زيتون) تم إنشاء النصب التذكاري لشهداء معارك (زيتون) (صممه ونفذه الأخوة مكرديجيان من أرمينيا).

وفي عام 1966، تم تزيين القبة من الداخل بأيقونات جدارية للأنجيليين الأربعة (من أعمال الفنان هرازتان دوكماجيان من أرمينيا).

وفي 20 أيار عام 1988، تم وضع التمثال النصفي للكاثوليكوس زاريه الأول (بتبرع الأخوات لوسين وكوهار هاماليان لذكرى شقيقهما كربيت هاماليان، من أعمال الفنان فارتكيس بارصوميان من حلب).

وتضم باحة الكنيسة أيضاً مدرسة (ميسروبيان) -حضانة وابتدائية- ومدارس الأحد باسم القديس كيفورك.

وفي كل عام تقام الاحتفالات في عيد القديس كيفورك احتفاء باسم الكنيسة.

وفي 23 تشرين الثاني 2003، تم الاحتفاء بالذكرى الثمانين لتأسيس الكنيسة تحت رعاية مطران الأبرشية سورين كاتارويان.


 

 

كنيسة القديس هاكوب في حلب

 

تقع كنيسة القديس هاكوب في حلب في حي الآشوريين التي كانت عبارة عن مخيمات للأرمن اللاجئين في الفترة التي تلت المذابح.

تم وضع حجر الأساس لكنيسة القديس هاكوب في 3 أيار 1934 برئاسة المطران أردافازت سورمييان. كانت أعمال البناء قد بدأت ولكنها لم تنتهي إلا عام 1962.

وفي عام 1962 تم بناء الكنيسة الحالية التي تملك مائدة مقدسة رئيسية وجرسية صغيرة وهناك عدة غرف على أطراف الباحة.

تم تحديث وتزيين الكنيسة في عامي 1988-1989 .

وفي عام 1993 تم إعادة بناء الهيكل والمائدة المقدسة بتبرع من بوغوص وبيرج وجورج سولوكيان، صممه ونفذه المهندس كيفورك سركيس. تم رسم المائدة المقدسة من جديد في 19 كانون الأول 1993 بتبرع من مطران الأبرشية سورين كاتارويان.

وفي كل عام تقام الاحتفالات بعيد القديس هاكوب في منتصف شهر كانون الأول.

 


 

كنيسة القديس كريكور المنور في حلب

 

بنيت كنيسة القديس كريكور المنور عام 1930 في حي الميدان بمبادرة من مطران الأبرشية أردافازد سورمييان. تم رسم الكنيسة في 26 تشرين الثاني 1933 على يد بابكين كولسيريان الأول القائم على كرسي كاثوليكوس بيت كيليكا.

كان للكنيسة مائدة مقدسة وجرن عمادة وشعرية وجرسية وعمارة على شكل عامود. وحسب الكتابة الموجودة على باب الكنيسة كان مهندس الكنيسة خاتشير أرابيان.

وفي الأعوام 1973-1975، تمت بعض الترميمات، وحتى الأعوام 1984-1987 تم بعض التزيينات وعمليات الترميم.

في عام 1986، تم بناء هيكل لأيقونة القديس سركيس القائد، بتبرع من هاروتيون سركيسيان من حلب، ،صممه ونف1ه المهندس كيغام خريكيان من حلب. وتم إعادة بناء الشعرية والمائدة المقدسة، وقام بتخطيط المدخل ونفذه المهندس كيغام خريكيان من حلب حيث زود بالتجهيزات الصوتية. كما تم تحديث الباحة.

في 10 كانون الأول 1989، بمبادرة من (جمعية بالو) تم وضع نصب تذكاري لشهداء الزلزال التي ضرب أرمينيا (صممه ونفذه المهندس أنترانيك ميهرانيان من حلب، بتبرع سركيس كيراكوسيان من حلب).

وتضم الكنيسة في باحتها مدرسة ساهاكيان (حضانة وابتدائية).

وفي كل عام، في عيد (القديس كريكور المنور) يتم الاحتفاء باسم القديس. وبتكليف من مطران الأبرشية سورين كاتارويان يتم الموكب الاحتفالي ببقايا قديسي خزينة (زاريهيان) في حلب.

 

 


 

كنيسة القديس كيفورك في الغنيمية

 

شيدت كنيسة القديس كيفورك التاريخية الصغيرة في الغنيمية عام 1875 من قبل سكان قرية الغنيمية، حسب تدوين مأثرة مكتوبة باللغة العربية . إلا أن شهادة العجزة المحليين يؤكدون أن تاريخ 1875 هو تاريخ ترميمها، فبرأيهم يعود قدم الكنيسة الى 300 سنة تقريباً.

كان الراهب طاطيوس الراعي الروحي باللاذقية عام 1874 ولمدة 32 عاماً.

في عام 1958، تقرر إعادة إعمار الكنيسة المهدمة بمبادرة من رئيس الأساقفة غيفونت تشيبيان، مع الحفاظ على الأقواس التاريخية الثلاثة. تم وضع الحجر الأساسي في 9 آب 1959، وتم رسم الكنيسة رسمياً من جديد 31 تموز 1960 على يد مطران الأبرشية غيفونت تشيبيان. والجدير ذكره أن إعادة الاعمارة تم بتبرع من قبل الأرمن في حلب . وقد تم إهداء المائدة المقدسة لقديسي كنيسة الأرمن حيث تم وضع مأثرة تبين ذلك.

يوجد في الكنيسة مائدة مقدسة واحدة وجرن عمادة وجرسية.

في عام 1991 تم بنائ قاعة القديس كيفورك في الباحة وفي عام 1997، تم ترميم القبة بمبادرة المطرانية.

وفي كل عام، في عيد السيدة العذراء يتم تنظيم زيارة حج الى كنيسة القديس كيفورك في الغنيمية .

أما الطائفة الانجيلية فتملك قاعة للصلاة.

 

 

 


 

كنيسة الصليب المقدس في تل أبيض

 

في البداية، تم إنشاء كنيسة الصليب المقدس في تل أبيض في خلال الأعوام 1930-1932. وثم في عام 1974، تم تجديدها وأعيد تدشينها في 14 ايلول عام 1975، على يد مطران الأبرشية داطيف ساركيسيان.

تم إعادة ترميمها مرة ثانية عام 1966. يوجد في الكنيسة مائدة مقدسة واحدة وأما حوض العمادة فتم تشييده عام 2000 (بإهداء من فيليب مانويليان من حلب).

يوجد في الكنيسة مدرسة آحاد. وفي كل عاميتم تنظيم زيارات حج الى الكنيسة بمناسبة عيد الصليب .


 

 

كنيسة القديس قره بيت في الحسكة

 

بنيت كنيسة القديس قره بيت في الحسكة عام 1938 وثم شيّد البناء الحالي عام 1943. أما الجرسية فقد بني عام 1963. ويوجد في الكنيسة مائدة مقدسة واحدة.

تم ترميم الكنيسة عام 1988 بتبرع من عائلة يريتسيان، وتم بناء جدارها الحجري عام 1977 بتبرع من عائلة سعيد أرويان لذكرى والدهم المرحوم سعيد أرويان.

تم إنشاء جرن العمادة عام 1999 بتبرع من قبل خاتشيك يريتسيان المقيم في أمريكا. وقد صممه ونفذه المهندسان أرا جوهاريان وكيفورك بيربيريان من حلب.

تم تشييد النصب التذكاري لشهداء المجازر في باحة الكنيسة عام 1992.

وتضم الكنيسة أيضاً على مدرسة ميسروبيان منذ عام 1939 ومدارس الأحاد منذ عام 1962.


 

كنيسة القديس هاكوب في القامشلي

 

حسب بعض المصادر الموثوقة، شيّدت كنيسة القديس هاكوب في القامشلي في الثلاثينات من القرن العشرين. ففي حينه، قام الأرمن الذين لجأوا الى منطقة الجزيرة ببناء الكنيسة بشكلها الأولي. ويذكر أن المطران أردافازد سورمييان قام بتدشين الكنيسة المبنية من الطين في 4 تشرين الثاني 1934.

وفي عام 1940 بنيت الكنيسة الحالية وقد رممّت عام 1952. ويوجد في الكنيسة المائدة المقدسة وجرن العمادة والجرسية.

وفي عام 1979 وبعد حادث حريق تم إعادة بناء الكنيسة، وأما الهيكل والطاولة المقدسة فقد رممتا من جديد. تم تدشين المائدة المقدسة بشكل رسمي من جديد في 13 أيار 1979 من قبل مطران الأبرشية سورين كاتارويان. وفي 5 نيسان عام 1994 تم إعادة بناء جرن العمادة بتبرع من عائلة كونيليان.

وفي عام 1982 أقيم في باحة الكنيسة النصب التذكاري لشهداء مجازر نيسان 1915 بتبرع من قبل السيدة جورجيت كاسباريان وقد قام بتصميمه وتنفيذه هوفسيب بجاكجيان.

يقع مقر النيابة للأرمن في الجزيرة أمام واجهة كنيسة القديس هاكوب، وقد رمم في الأعوام 1997-1998.

وتقوم تحت رعاية الكنيسة مدرسة ابتدائية باسم (الفرات) وإعدادية باسم (الوحدة) ومدارس الأحد للقديس هاكوب.

وفي كل عام يتم الاحتفال بعيد القديس شعبياً ورسمياً.

 

 

 

 


 

كنيسة القديسة العذراء في (المالكية) ديريك

 

بنيت كنيسة القديسة العذراء والتي تشمل على كنيسة القديس هاكوب وبناء مدرسة (الحرية) عام 1945.

وتم تحديث الكنيسة من جديد عام 1987 وتم تدشينها بشكل رسمي في 25 أيار 1992 من قبل المطران سورين كاتارويان وأعيد تسميتها بالقديسة العذراء.

ويوجد في الكنيسة المائدة المقدسة وجرن العمادة (بني عام 1992-1993) والجرسية (بنيت عام 1996 ) وتم بناء جدارها الحجري عام 1999.

وتضم الكنيسة مدارس الأحد. وفي كل عام يتم الاحتفال بعيد القديسة العذراء شعبياً ورسمياً.


 

كنيسة القديسة العذراء في كسب

 

يوجد في كسب كنيسة - دير القديسة العذراء للأرمن الأرثوذكس وقد تم بناؤها في القرن السابع عشر، حيث تم إضافة جرن العمادة عام 1865.

وفي عام 1880 ، نتيجة النهضة في البلدة تم هدم الدير بأكمله  وأعيد بناء الكنيسة الحالية بسقف ترابي. ولاحقاً في عام 1903، تم بناء الجرسية.

في عام 1973 تم ترميم سقف الكنيسة وفي الأعوام 1991-1992 بتمويل من بعض أهالي كسب وحلب تم ترميم وتزيين الكنيسة وباحتها بأكملها، ولاحقاُ تم إعادة بناء جرن العمادة بطابع الأرمني (بتمويل من ماناسي بابيان، من تخطيط وتنفيذ المهندس كيفورك يراميان) وثم تم بناء الهياكل الثلاثة (تخطيط وتنفيذ المهندس أنترانيك ماركوسيان وتم تمويل الهيكل الأصلي من قبل سليم فتال والهيكل اليميني من قبل سديبان ارايان واليساري سيبوه كارايعقوبيان) حيث تم تدشينها رسمياً في 20تشرين الثاني 1992، على يد كاثوليكوس بيت كيليكيا كاريكين الثاني وبرئاسة مطران الأبرشية سورين كاتارويان، وفي نفس العام تم تحجير قاعة الكنيسة يتمويل من قبل ألأخوة ارابيان. تم إعادة بناء  الجرسية عام 1996 بتمويل من باركيف بولبوليان، وتم تحجير قبة الكنيسة والجدران الأمامية (بتمويل من يرتشانيك كاربوشيان وارا زوروكيان، الأخوة أربيار وكربيس ترتريان، وسيبوه يعقوبيان). وفي نفس الوقت، تم ترميم أرضية الباحة.

في عام 1997، تم تحجير الكنيسة وقبتها من الجهة الخارجية، وتم تحسين محيط الكنيسة وقاعة ساهاكيان.

في 10 تشرين الأول 2002 تم وضع منحوتة الكاثوليكوس كاريكين الأول بمراسم خاصة وحضور مطران الأبرشية (بتمويل من جمعية طلاب كسب في أمريكا ونفذها الفنان المشهور أرا شيراز من أرمينيا)

منذ عام 1939 وفي كل عام، وفي يوم الأحد المصادف لعيد القديسة العذراء يقوم الحجاج بزيارة كسب وتقام الاحتفالات الرسمية للاحفال باسم الكنيسة حيث تقام القداديس...

 


 

كنيسة القديسة العذراء في "كارادوران" - كسب

 

أقيمت كنيسة القديسة العذراء في "كارادوران" عام 1890 ووضع حجر الأساس على يد كاثوليكوس (سيس) مكرديج كيفسيزيان. وفي تلك الأيام، كان للكنيسة جرسية وسقف طيني. وثم في 23 كانوان الثاني عام 1942 دمرت الكنيسة بسبب انزلاق أرضي.

وفي عام 1960 تم تدشين كنيسة جديدة بتمويل من السكان المؤمنين على بعد 50 متر جنوب مبنى الكنيسة القديمة.

وتم وضع الحجر الأساسي رسمياً في 4 ايلول عام 1960 برئاسة المطران غيفونت تشيبيان. وانتهت أعمال البناء عام 1961، وتم رسمها في شهر آب عام 1962 في اليوم الثاني من عيد السيدة العذراء على يد المطران. ويوجد في الكنيسة مائدة مقدسة واحدة.

وفي 20 آب عام 1991، تم بناء الجرسية (هبة من ميساك مانجيكيان من كسب) وغرفة لمجلس الملة.

وفي كل عام، في عيد العذراء يتم تنظيم رحلة حج للمؤمنين الى كنيسة القديسة العذراء في "كارادوران" ويتم الاحتفال رسمياً باسم الكنيسة.

 

 

 

دير القديس هاروتيون والنصب التذكاري في مرقدة

 

في عام 1992، عندما ظهرت أكوام كبيرة من العظام والمقابر الجماعية خلال أعمال حفريات ضمن مشروع حكومي قام المجلس الملي لأبرشية الأرمن الأورثوذكس بحلب والمؤمنون ببناء الدير والنصب التذكاري تخليداً لذكرى الشهداء فوق تلة في مرقدة.

تم وضع الحجر الأساسي في 8 أيار عام 1994 برئاسة المطران سورين كاتارويان، وبعد أن تم إنهاء القسم الأساسي من المبنى قام المطران بمراسم كنسية خاصة بافتتاح وتشييد الدير والنصب التذكاري في 7 أيار 1995، وسمي دير القديس هاكوب (وضع المخطط ونفذه المهندس الحلبي كيفورك سركيس).

تم تشييد الدير رسمياً في 24 نيسان 1996 على يد كاثوليكوس بيت كيليكيا للأرمن الأورثوذكس آرام الأول. ويوجد في الكنيسة مائدة مقدسة واحدة. وقد كتب عند مدخله باللغة الأرمنية "احتراماً وتخليداً للشهداء وعربون صداقة ووفاء للوطن سوريا وللشعب العربي السوري ".

وفي كل عام وفي عيد الشهداء يتم تنظيم رحلة حج من قبل المطرانية باتجاه دير الزور وكذلك الى دير القديس هاروتيون والنصب التذكاري في مرقدة .


 

دير ومزار القديسة العذراء في القرية الداخلية

 

الى جانب ساحة النبعة في القرية الداخلية يقع مزار القرية (كيغيتسيك).

وفي الحقيقة، بحسب تخطيط الدولة لعام 1939 بقي مزار كسب الشعبي (غرلوم) في الأراضي التركية. وبذلك، بناء على رغبة كنيسة الأرمن الأرثوذكس في كسب وبقرار من المطرانية تم استبدال (غرلوم) بـ(كيغيتسيك) حيث يتم تنظيم رحلات حج اليها في يوم الاثنين ثاني يوم عيد العذراء .

وفي عام 1959، وبمبادرة من مجالس الملة في كنيستي كسب وكارادوران تم بناء دير القديسة العذراء الى جانب المزار حيث تم تدشينها رسمياً في 17 آب 1959 على يد المطران غيفونت تشيبيان.

يوجد فيها مائدة مقدسة واحدة وجرن عمادة.

 

 

 

 

 

 

كنيسة القديس سديبانوس في كارادوران

 

 

كانت كنيسة القديس سديبانوس في كارادوران مشهورة وقد بنيت عام 1908 وقد وضع جرن العمادة في 13 شباط عام 1915.

وكانت تقام القداديس في الكنيسة كل يوم أحد حتى عام 1947.

وفي عام 1948 تم ترميمها من قبل جمعية "الثقافة والوطن" المؤلفة من أرمن فرنسيين.

يوجد في الكنيسة مائدة مقدسة واحدة.


 

كنيسة القديس هوفهانو-قره بيت في الحسكة

 

بنيت كنيسة القديس هوفهانو- قره بيت في الحسكة عام 1948 وثم تم بناء المبنى الحالي عام 1943، والجرسية عام 1963 ويوجد فيها مائدة مقدسة واحدة.

تم ترميم الكنيسة عام 1988، وتم بناء جدرانها بالأحجار عام 1997 (هبة من عائلة المرحوم سعيد أرويان)، تم بناء جرن العمادة المزين عام 1999، (هبة من خاتشيك يريتسيان المقيم في أمريكا) ووضع المخطط ونفذه المهندس الحلبي آرا جوهاريان والمهندس كيفورك غيربيريان). 

يوجد على المدخل كتابة "تم ترميم الكنيسة لذكرى سيروب يريتسيان عام 1988". وكان الممول الأساسي عائلة يريتسيان.

وفي عام 1992، تم وضع النصب التذكاري لشهداء الأرمن في باحتها.

وتعمل في الكنيسة مدارس الأحد باسم "مدرسة ميسروبيان".

 

 

 

كنيسة القديسة العذراء في (ديريك) المالكية

 

تم بناء كنيسة القديسة العذراء في (ديريك) المالكية والمدرسة الابتداية التابعة لها في عام 1945 تحت اسم كنيسة القديس هاكوب.

وفي عام 1987 تم ترميم الكنيسة بأكامها، وتم تدشينها رسمياً في 25 أيار عام 1992، على يد مطران الأبرشية سورين كاتارويان وبناء على طلب المؤمنين تم تسمية الكنيسة باسم القديسة العذراء.

وهناك في الكنيسة ثلاثة هياكل ومائدة مقدسة وجرن عمادة الذي بني عام 1992-1993، وكذلك الجرسية التي بنيت عام 1996، أما تحجير الجدران الخارجية فقد تم عام 1999.

وتعمل تحت رعاية الكنيسة مدارس الأحد. وفي كل عام يتم الاحتفال رسمياً وشعبياً باسم الكنيسة يوم الأحد في عيد السيدة العذراء.


 

كنيسة القديس سديبانوس في أرامو

 

تقع قرية أرامو في شرق اللاذقية وشمال الصلنفة، وسكانها من الأرمن. وتعتبر كنيسة القديس سديبانوس أقدم كنيسة في القرية، قد تم ترميمها عدة مرات من قبل الأرمن  في أرامو.

وفي عام 1864، زار الراعي الكنسي في اللاذقية الكاهن زاكاريا قرية أرامو، وقدم بعض المعلومات عن الكنيسة. ومن المرجح أن تكون قد رممت آخر مرة عام 1903.

وفي عام 1926، تم إعادة بناء الكنيسة حيث كتب عند المدخل "تاريخ 1310" وكلمة "خالو".

وفي عام 1958، تم التخطيط لإعادة ترميم بشكل أساسيوقد تم ذلك تقريباً (هبة من أحد سكان أرامو الأرمن الياس حبيب فاروحي) وتم تدشينها رسمياً في 16 آب 1958، على يد المطران غيفونت تشيبيان. وفيها مائدة مقدسة وجرن عمادة وجرسية. وقد تم إدراج اللوحة الجدارية للترميم في أعلى اللوحة القديمة.

ومؤخراً تم وضع جدار حجري للكنيسة بتمويل المجلس الملي للأبرشية.

وفي كل عام يزور الحجاج أرامو في عيد القديسة العذراء.


 

كنيسة القديسة العذراء والقديس كيفورك في أرامو

 

في الناحية الشمالية من قرية أرامو التي يقطنها الأرمن وعلى مرتفع بقرب الجبل يقع دير باسم القديس كيفورك، حجرية الباطن، حيث يعتلي الهيكل صليب حجري بطابع أرمني. ويعتبرها السكان المحليين بمثابة مزار.

والى جانب دير القديس كيفورك يوجد كنيسة القديسة العذراء شبه المدمرة.

وقد ذكرت هاتين الكنيستين عام 1466 في كتابات ياسمافورك ويعتقد بأن الكنيستين كانتا في أوج الازدهار في القرن الخامس عشر.

وكان يوجد في كنيسة العذراء ثلاثة هياكل وعلى الأرجح دمرت بسبب الزلازل.

 

 

 

دير القديس "توماس" في أرامو

 

يقع دير القديس "توماس" في أرامو في جنوب شرق أرامو والذي على الأرجح بني عام 1348. وهو في حالة شبه مدمر حالياً. يتميز الدير بطابع هندسي مميز، وإضافة الى الباب الرئيسي يوجد باب آخر مزود بنقوش ومنحوتات حجرية ذات طابع مميز.

ويوجد في القسم الجنوبي من الباب الرئيسي للكنيسة كتابات باللغة الأرمنية الكبيرة التي يصعب قراءتها . كما يوجد في الكنيسة مائدة مقدسة واحدة.

يعتقد أنه بعد اضمحلال عدد سكان القرية من الأرمن باتت الكنيسة تستخدم من قبل المحليين.

ويقوم مجالس الملة للكنائس المذكورة وتساعدها لجان السيدات برعاية الكنائس وكذلك تعمل تحت رعايتهم لجان تعنى بالفقراء.


 

كنيسة القديسين الشهداء في دير الزور

ومجمع النصب التذكاري لشهداء المجازر

 

يعود تاريخ كنيسة القديسين الشهداء والمدرسة في دير الزور الى عام 1928، وقد كانت المدرسة عبارة عن باحة مؤجرة تتألف من غرفتين وقاة طينية كانت تستخدم للكنيسة وخلال أيام الاسبوع كحضانة للأطفال. وبعد ذلك، في عام 1931، بشكل مبدأي تم بناء المدرسة وكنيسة القديسة هريبسيمة، حيث يوجد رفاة شهداء نيسان، تم تشدين الكنيسة في 6 كانون الثاني عام 1931 على يد المطران أردافازت سورمييان وكانت بتمويل من السيد بارسيغ بالكجيان من مصر.

في 15 ايلول عام 1959، تم وضع نصب تذكاري متواضع على شكل هيكل فوق الرفاة ويحمل الكتابة التالية: "الموت غير المقصود هو الموت، والموت المقصود هو الخلود، هنا يرقد شهداء نيسان الذين سقطوا دفاعاً عن الايمان والوطن، حلب الواقع في 6 أيلول". تم الافتتاح رسمياً في 15 تشرين الثاني 1959، من قبل المطران غيفونت تشيبيان.

في عام 1984، وافق المجلس الملية على بناء مجمع النصب التذكاري. وكانت الكنيسة القديمة قد هدمت، وبعد مناقصة علنية تم اختيار المخطط من قبل لجنة مراقبة وباستشارة كاثوليكوس بيت كيليكيا (قام برسم المخطط المهندس سركيس بالمانوكيان).

بدأت أعمال البناء في 1 كانون الأول 1989، وانتهت بداية عام 1991، تنفيذ المهندس الحلبي كاربيس توفماسيان، ويذكر المهندس المرحوم أنترانيك ماركوسيان وسركيس كراجيان من حلب.

وتشكل كنيسة الشهداء القديسين القسم الأكبر من المجمع التي بنيت فوق قاعة "الشهادة" التي تم فيها جمع – شهداء نيسان، ويعلو من مركزها حتى الكنيسة عامود تذكاري.

يوجد في الكنيسة مائدة مقدسة واحدة، ومن الملفت للنظر مجموعة الصلبان الحجرية باسم: "الصداقة" و"البطولة" و"السلام"، والقاعات السفلية باسم: "الصلب" و"الشهادة" والمجزرة"، وهناك الشعلة الدائمة. ويذكر أن المجمع مزود بالعديد من الكتابات. وتم وضع الحجر الأساسي للمجمع في الذكرى السبعين للإبادة، في 12 أيار 1985، من قبل الكاثوليكوس  كاريكين الثاني (وثم أصبح كاثوليكوس لعموم الأرمن كاريكين الأول). أما الافتتاح الرسمي الشعبي وتدشين الكنيسة رسمياً فقد تم في 3-4 أيار 1991، على يد كاريكين الثاني كاثولكوس بيت كيليكيا وبرئاسة مطران الأبرشية سورين كاتارويان.

في 24 نيسان 2000، قام كاثوليكوس بيت كيليكيا آرام الأول بإعلان دير الزور مزاراً شعبياً .

في 24 نيسان 2001، قام كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين الثاني وكاثوليكوس بيت كيليكيا آرام الأول بزيارة حج تاريخية الى دير الزور وبهذه المناسبة وضعوا نصب تذكاري خاص في باحة المجمع. وفي نفس العام، قام مطران الأبرشية سورين كاتارويان بتأسيس متحف في الطابق الأرضي وهو مؤلف من ثلاث أقسام: تراث ووثائق وأدب (حول الإبادة والقضية الأرمنية).

وفي كل عام، في عيد الشهداء الذي يصادف في 24 من شهر نيسان تقوم الجموع برحلات حج شعبية الى دير الزور، (الى جرسية الأرمن التي لا تصمت).


 

كنيسة القديسة العذراء في كسب

 

يوجد في كسب كنيسة - دير القديسة العذراء للأرمن الأرثوذكس وقد تم بناؤها في القرن السابع عشر، حيث تم إضافة جرن العمادة عام 1865.

وفي عام 1880 ، نتيجة النهضة في البلدة تم هدم الدير بأكمله  وأعيد بناء الكنيسة الحالية بسقف ترابي. ولاحقاً في عام 1903، تم بناء الجرسية.

في عام 1973 تم ترميم سقف الكنيسة وفي الأعوام 1991-1992 بتمويل من بعض أهالي كسب وحلب تم ترميم وتزيين الكنيسة وباحتها بأكملها، ولاحقاُ تم إعادة بناء جرن العمادة بطابع الأرمني (بتمويل من ماناسي بابيان، من تخطيط وتنفيذ المهندس كيفورك يراميان) وثم تم بناء الهياكل الثلاثة (تخطيط وتنفيذ المهندس أنترانيك ماركوسيان وتم تمويل الهيكل الأصلي من قبل سليم فتال والهيكل اليميني من قبل سديبان ارايان واليساري سيبوه كارايعقوبيان) حيث تم تدشينها رسمياً في 20تشرين الثاني 1992، على يد كاثوليكوس بيت كيليكيا كاريكين الثاني وبرئاسة مطران الأبرشية سورين كاتارويان، وفي نفس العام تم تحجير قاعة الكنيسة يتمويل من قبل ألأخوة ارابيان. تم إعادة بناء  الجرسية عام 1996 بتمويل من باركيف بولبوليان، وتم تحجير قبة الكنيسة والجدران الأمامية (بتمويل من يرتشانيك كاربوشيان وارا زوروكيان، الأخوة أربيار وكربيس ترتريان، وسيبوه يعقوبيان). وفي نفس الوقت، تم ترميم أرضية الباحة.

في عام 1997، تم تحجير الكنيسة وقبتها من الجهة الخارجية، وتم تحسين محيط الكنيسة وقاعة ساهاكيان.

في 10 تشرين الأول 2002 تم وضع منحوتة الكاثوليكوس كاريكين الأول بمراسم خاصة وحضور مطران الأبرشية (بتمويل من جمعية طلاب كسب في أمريكا ونفذها الفنان المشهور أرا شيراز من أرمينيا)

منذ عام 1939 وفي كل عام، وفي يوم الأحد المصادف لعيد القديسة العذراء يقوم الحجاج بزيارة كسب وتقام الاحتفالات الرسمية للاحفال باسم الكنيسة حيث تقام القداديس...

 


 

 

الكنائس الأرمنية في جبل الأقرع

 

يعلو جبل الأقرع أو كاسيوس بين نهر العاصي وزاوية بحر المتوسط بقرب الشاطئ، على بعد 60 كم شمال مدينة اللاذقية. تمتد بلدة كسب وسكانها من الأرمن على سفح جبل الأقرع ويحيطها 11 قرية بسكانها الأرمن.

وتشير الدراسات أن القديس بارتام (بلوم الذي عاش في الفترة البيزنطية) قام ببناء دير على جبل الأقرع، وأنقاض هذا الدير تتشابه مع الأنقاض المتبقية من الفترة المسيحية.

وقد برزت الأعمال التنقيبية آثار كنيسة متبقية من الفترة البيزنطية في كارادوران. وحسب دراسات علماء الآثار والمؤرخين وصل الأرمن الى هذه المنطقة في الفترة التاريخية عندما كانت تقاليد الديانة البيزنطية ما تزال موجودة.

في السابق كانت كنائس اللاذقية وكسب وقراها تتبع بطريركية الأرمن في القدس ، أما في الوقت الحاضر، فهي تتبع كاثوليكوسية بيت كيليكيا. وقد تم العثور على المقابر القديمة في كسب في باحة كنيسة العذراء.

وفي عام 1880 وخلال إعادة بناء الكنيسة تم جمع الفرات في حفرة واحدة أمام الباب الغربي وفيما بعد تم نقلها الى مكانها الحالي حيث تم تشييد صرح الشهداء الأرمن على السفح بجانب القرية في 24 نيسان عام 1964، لذكرى شهداء كسب.

 

 


 

قرية الوقف

 

تعتبر قرية الوقف القرية الوحيدة من بين قرى جبل موسى التي يقطنها أرمن . ويوجد فيها كنيسة القديسة العذراء التي بنيت عام 1910 على أرض لأحد الأفراد.

ومؤخراً، تم ترميم الكنيسة بتمويل من أهالي القرية وأهالي جبل موسى.

وتضم الكنيسة الجديدة بداخلها الكنيسة القديمة. تم ترميم الجرسية كما تم وضع صليبين حجريين بطابع أرمني على جدار الكنيسة، وقد نحتهما الفنان هراتش من مدينة سيفان في أرمينيا، وقد تم إهداء الواحدة الى قرية الوقف والثانية الى جبل موسى.

تم افتتاح وتششد الكنيسة في آب من عام 1997 في عيد القديسة العذراء على يد رئيس الأساقفة كاريكين كازانجيان بطريرك الأرمن في استنبول .

 

 

 

الكنائس الأرمنية في في القرى الأرمنية في جبل موسى

 

يقع جبل موسى في جنوب كيليكيا، وتنحدر السفوح الجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية من الجبل نحو سهل العاصي وبحر المتوسط، على بعد 18 كم من مدينة أنطاكيا باتجاه الغرب.

على السفوح الشمالية من الجبل تمتد القرى الأرمنية من الشرق حتى الغرب.

يوجد في قرية بيتياس كنيسة القديسة العذراء ودير هوفنان فوسكيبيران. والكتابات الأرمنية على الجدران ما زالت موجودة حتى الآن.

وكان يوجد في قرية أوزون أولوك كنيسة بنيت عام 1879.

أما قرية خدربيك، ففيها نجد كنيسة القديس المخلص التي بنيت عام 1890 ، وأما كنيسة القديس سركيس في قرية الكبوسية فقد بنيت عام 1802.

وفي قرية الحج حببلي تقع أنقاض دير القديس الرسول توما حيث بني في القرن الثاني عشر، وكذلك كنيسة القديسة العذراء التي كانت مزاراً للحجاج في السابق.

 

 

 

 

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:4754

 
التعليقات المرسلة:
يمكنكم ان تستفيدوا من صوري
2007-02-07 19:26:48 | هوفيك اطوكيان
http://syrialooks.blogspot.com

ملاحظة تستحق ان تؤخذ بالاعتبار
2007-03-10 14:47:52 | روبرت كريكوريان
السادة اصحاب الموقع شكرا جزيلا لكم على موقعك الارمني باللغة العربية لكي يتمكن الكثير من ابناء الشعب العربي ان يقرأ تاريخنا و اخبارنا و ثقافتنا ولكن هذا التاريخ يبقى ناقصا اذا لم يشرك به كل الامة الأرمنية بمختلف اطيافها دينية كانت ام علمانية فاني ارى انكم تتكلمون عن الأرمن الارثوذكس حصرا متناسين بقية اجزاء الشعب الارمني كالطائفة الارمنية الانجيلية و ما اكثرهم خاصة في امريكا والطائفة الارمنية الكاثوليكة وكذلك هناك جزء من الشعب الارمني قد لا يؤمن بالدين و ان كانو قلائل و ارجوا ان يكون قلائل جدا و لكنهم موجودون فتاريخنا هو محصلة هؤلاء جميعا مهما اختلفت نسبتهم سواء قلت او كثرت فأرجوا ان تراسلوا هذه الطوائف و الشرائح من الشعب الارمني ليزودوكم بأخر اخبارهم لكي تنشرونها في موقعكم فيكون اسمه حقا بوابة الارمن كل الارمن في الشرق الاوسط.

و مرة اخرى اشكركم جدا و اقدر جهودكم ووقتكم الذي تقدمونه لايصال صوت الشعب الارمني الى جميع القراء باللغة العربية.

شكرا
2007-05-04 16:12:26 | كيفورك
انا بشكركن ع الموقع باللغة العربية لانو حتى في ارمن مابيعرفو ارمني مشان هيك بيقدرو بالعربي يتواصلو معنا
بس عندي طلب نحن الارمن عنا اسماء كتير مامنعرف معناها ياريت وتحاولو تعالجو الموضوع.

وكمان ياريت نحاول مع بعض نتعرف ع قصص القديسين ونحن اغلب القديسين ما منعرف قصة حياتهن.

وشكراً جزيلاً.

ملاحظة بسيطة
2007-05-06 21:05:17 | ليون عباجيان
أود القول أن في سورية ليست فقط الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية هي الموجودة بل هناك كنائس أرمنية كاثوليكية وانجيلية، إن استطعتم أن تدخلوا عدداً منها نكون ممتنين جداً

لم تكملوا ...
2007-10-07 23:58:54 | vartan mardiros
اخوتي هناك كنائس ارمنية عديدة لم تذكر منها كنيسة القديسة آنا في اليعقوبية وكنيسة القديسة هريبسيمة ايضا في اليعقوبية وكذلك كنيسة القديس تيوطوروس ياضا في اليعقوبية وجميعها كنائس ارمنية تتبع لمطرانية الارمن الارثوذكس بحلب.
وشكرال على جهودكم

نشكركم على جهودكم
2011-02-15 08:17:41 | يوسف خاشو
نشكركم على جهودكم و على امانتكم في نقل المعلومات.


الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web