ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: الأرمن في البلاد العربية
الرئيس الأرمني في حلب عاصمة الشمال السوري

2010-03-25 01:30:24

بعد دمشق.. اليوم في عاصمة الشمال وغداً في عروس الفرات  

 

حلب - خالد زنكلو     

 

يصل الرئيس الأرميني سيرج ساركسيان مساء اليوم إلى مدينة حلب عاصمة الشمال وحضانة الأرمن السوريين حيث يعيش نحو 50 ألفاً منهم، أي نصف عددهم في سورية، ومعظم الفاعليات الاقتصادية التي تلعب دوراً كبيراً في الحياة العامة والنشاط الثقافي والاجتماعي عدا كونها رافعة لزيادة حجم المبادلات التجارية والفرص الاستثمارية بين البلدين.

 

وخص الرئيس ساركسيان حلب بوقت غير قصير من برنامج زيارته التي يستهلها بلقاء محافظ حلب ورئيسي غرفة التجارة والصناعة ورئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني السادسة مساء في فندق الشيراتون، قبل أن يتوجه للصلاة في كنيسة الأرمن الأرثوذكس وتناول العشاء في مطعم «آني» في حي الفيلات مع مدعوين رسميين وشعبيين، ثم يلتقي مع وجهاء الأرمن في حلب من رؤساء الجمعيات والأندية الاجتماعية والرياضية في صالة «ليون شانت»، وصباح غد يجتمع مع مفتي الجمهورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون قبل المغادرة إلى دير الزور ليزور الكنيسة والمتحف والقنصلية الفخرية في طريق عودته إلى يرفان.

 

وقال رئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني ليون زكي لـ«الوطن» إن حلب هي الموطن الأصلي الأول والأخير للأرمن، وهي مدونة في سجلات التاريخ الأرميني منذ أكثر من ألفي عام إبان حكم الملك ديكران الثاني فيها «وتنبع أهميتها منذ أوائل القرن الماضي عندما استقبلت المهاجرين الأرمن كمحطة أولى وفيها انتقلوا من بيوت التنك إلى الأبنية والمعامل ولم يغادروها إلى مدن سورية أخرى ما عدا هجرات إلى الولايات المتحدة ودول أوروبية لأسباب اقتصادية، كما أن أغلبية المهاجرين السوريين إلى أرمينيا من مدينة حلب».

 

ولفت زكي إلى أن حلب تضم مطرانية الأرمن الأرثوذكس التي تشكل أغلبية الطيف الأرمني «ولها علاقة مباشرة مع يرفان العاصمة، التي وقعت اتفاقية توءمة معها، عن طريق مطارها الدولي وانتخب أول رئيس للجمهورية من المهاجرين الحلبيين».

 

أغنى أرمن حلب الحياة العامة من خلال اشتغالهم بالتجارة وبالحرف الصناعية التي طوروها ونالوا براءات اختراع فيها، وفي حلب عشرات الجمعيات والأندية الثقافية والعلمية والرياضية والخيرية الأرمنية منذ مطلع القرن 19 وتضم عشرات المكتبات في المدارس والجمعيات ومثلها من المطابع والدوريات الأرمنية.

 

ويصعب التفريق بين الأرمن والسكان الأصليين نتيجة لاندماجهم في تقاليد وثقافة المجتمع، إلا إذا تحدثوا بعربيتهم المكسرة، كما يرفض الأرمن مصطلح الجالية أو الأقلية ويعتبرون أنفسهم جزءاً من النسيج الوطني بعلاقات صداقتهم وتعايشهم مع فئات المجتمع وشرائحه.

 

المصدر: الوطن، دمشق، 23 مارس 2010

http://alwatan.sy/newsd.php?idn=76474

 

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:118

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web